محمد بن سلمان آل سعود يسعى لإنقاذ مؤخرته
- Michael Thervil
- Feb 10
- 2 min read
بقلم مايكل ثيرفيل

تصوير بريتانيكا
هناك صفقات، ثم هناك صفقات على الطاولة تم تنظيمها لإنقاذ مؤخرة المرء وهذا بالضبط ما تفعله المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان آل سعود في الوقت الحالي مع أمريكا. في العالم العربي، من المعروف منذ فترة طويلة أن محمد بن سلمان آل سعود يخشى الاغتيال. وهو محق في ذلك. يجري ولي عهد المملكة العربية السعودية حاليا محادثات مع أمريكا فيما يتعلق بتأمين صفقة شبيهة بحلف شمال الأطلسي تشبه ما يعرف باسم "حماية المادة 5". تمنح الحماية من المادة 5 باختصار للدول المتحالفة بشكل متبادل مع دول الناتو الأخرى التي توفر الحماية العسكرية إذا تعرضت لهجوم من قبل دولة أخرى لأي سبب من الأسباب.
وفي حالة الأمير محمد بن سلمان آل سعود، فهو يتطلع إلى تأمين حماية عسكرية غير مشروطة من قبل الأمريكيين في حالة تعرضه لمحاولة اغتيال من قبل دولة أخرى في المنطقة. لماذا؟ بسبب ميله إلى تطبيع العلاقات الجيوسياسية مع إسرائيل، بالإضافة إلى وعده بشراء المزيد من الأسلحة الأمريكية الصنع. ومع معارضة الغالبية العظمى من السعوديين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، بالتزامن مع اعتبارهم دمية تستخدمها الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الرفض الصامت بين السعوديين بسبب خوفهم من السجن أو الإعدام بسبب تعبيرهم عن آراء معارضة؛ وهذا أكثر من سبب كافٍ لخوف الأمير محمد بن سلمان آل سعود من التعرض للاغتيال.
والأكثر من ذلك، فإن ازدراء الجمهور الصامت المتزايد للأمير محمد بن سلمان آل سعود لا ينبع أيضا من عدم وجود رد على حملة الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني فحسب، بل هو أيضا من عدم وجود رد على حملة الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. ولكن لأنه تم اكتشاف أنه كان يستخدم الحرب الإسرائيلية الفلسطينية لصالح احتياجاته الأمنية. كما يواجه الأمير محمد بن سلمان آل سعود عداء من الصحافة السعودية ووسائل الإعلام ووسائل الإعلام بسبب سجن العمال والأشخاص الذين يعبرون عن آراء معارضة.
كان آخر رئيس دولة في المنطقة قام بتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل هو الرئيس المصري أنور السادات الذي اغتيل في عام 1981. لكن الأمير محمد بن سلمان آل سعود يخشى أكثر من اغتياله من الفوضى وعدم الاستقرار في المملكة العربية السعودية مما يزيد بشكل كبير من فرصة اغتياله إما على يد متطرف أو إرهابي أو على يد أحد المواطنين العاديين في المملكة العربية السعودية تحت حكمه.
Comments